سؤال للمناقشة

سؤال للمناقشة

par horiya zeguendri,
Nombre de réponses : 14

كيف تساعد الملاحظة بالمشاركة في فهم التنظيم غير الرسمي داخل الأحياء الشعبية؟ وهل تعتقد أن هذا المنهج ما زال صالحًا لتحليل جماعات الشباب في المدن المعاصرة؟

En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par HANANE BOUNAZEF,
تساعد الملاحظة بمشاركة في فهم التنضبم الغير رسمي داخل الاحياء الشعبية من خلال معاشية الباحث للمجتمع ثقافتهم نشاطتهم سلوكاتهم تفاعلاتهم حيث قام ااباحث في هاذيه الدراسة بمعايشة الجماعة من خلال الاندماج الكامل داخل الحي وبناء علاقات مع قائد الحي لغهم البنية الداخلية للمجتمع حي قام بمشاركتهم لعبة البولينق الذي كانت تعبر فضاء التفاعل وليست لعبة تسلية فقط
En réponse à HANANE BOUNAZEF

سؤال للمناقشة

par NASSIMA HADJ AHMED,
الملاحظة بالمشاركة تساعد في فهم التنظيم غير الرسمي داخل الأحياء الشعبية، من خلال معايشة الباحث للمجتمع وفهم ثقافتهم وأنشطتهم وسلوكاتهم وتفاعلاتهم. في هذه الدراسة، اندمج الباحث بشكل كامل داخل الحي وبنى علاقات مع قادته لفهم البنية الداخلية للمجتمع، كما شاركهم في لعبة البولينغ التي لم تكن مجرد تسلية، بل فضاءً للتفاعل الاجتماعي.
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par ACHWAQ SADOUT,
الملاحظة بالمشاركة تكشف التنظيم غير الرسمي داخل الأحياء الشعبية لأنها تُمكّن الباحث من العيش داخل السياق وفهم العلاقات اليومية والرموز من الداخل. وهي ما زالت صالحة لتحليل جماعات الشباب، لكن يجب تطويرها لتشمل الفضاءات الرقمية حيث أصبح التفاعل يجمع بين الشارع والمنصات الإلكترونية.
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par LINA BENTIBA,
تسمح الملاحظة بالمشاركة باختراق "المسكوت عنه" داخل الأحياء الشعبية، حيث تكشف عن القواعد غير المكتوبة التي تحكم التكافل الاجتماعي والقيادات المحلية بعيداً عن الهياكل الرسمية. ورغم تعقيدات العصر، تظل هذه المنهجية حجر الزاوية في دراسة جماعات الشباب المعاصرة، لأنها الوحيدة القادرة على فك رموز لغتهم الخاصة وسلوكياتهم الميدانية، بشرط أن تمتد لتشمل "الإثنوغرافيا الرقمية" لمواكبة حضورهم القوي على منصات التواصل الاجتماعي.
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par CHAIMA LAOUES,
تساعد الملاحظة بالمشاركة في فهم التنظيم غير الرسمي داخل الأحياء الشعبية من خلال تمكين الباحث من معايشة الحياة اليومية للجماعة وكشف القواعد الضمنية التي تنظّم سلوك الأفراد، مثل أنماط القيادة غير المعلنة، وشبكات العلاقات، وآليات التضامن والتنافس التي لا تظهر في التنظيم الرسمي.
نعم اعتقد ان الملاحظة بالمشاركة لزالت صالحة لتحبيل جماعات الشباب في المدن المعاصرة
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par KAWTHER BENYAMINA,
الملاحظة بالمشاركة تساعد على فهم التنظيم غير الرسمي لأنها تمكن الباحث من العيش داخل الحي، وبالتالي كشف القواعد غير المكتوبة والعلاقات الحقيقية مثل من يملك النفوذ وكيف تحل المشاكل بشكل أدق، كما بين ويليام فوت وايت في دراسته Street Corner Society
وما زال هذا المنهج صالحا اليوم لدراسة جماعات الشباب في المدن لكنه يحتاج إلى التكيف مع التغيرات الحديثة مثل دمجه مع دراسة التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par AYA TEMAR,
تكشف الملاحظة بالمشاركة القواعد غير الرسميةو العلاقات والقيادات الخفية داخل الحي لأنها تعتمد على المعايشة المباشرة
تفسر كيف تُدار الأمور فعليًا وليس كما يُقال
ما زالت صالحة اليوم لفهم جماعات الشباب
لكنها تحتاج تكملة بالملاحظة الرقمية (السوشيال ميديا)
الملاحظة هي منهج فعال لكنه يُطوَّر ولا يُستعمل وحده
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par AYYOUB KAMFOUCHE,
الملاحظة بالمشاركة تُمكّن الباحث من فهم التنظيم غير الرسمي داخل الأحياء الشعبية عبر المعايشة المباشرة، حيث تكشف كيف تُبنى علاقات التضامن، ومن يمتلك النفوذ الفعلي، وكيف تُنظَّم الحياة وفق قواعد غير مكتوبة قائمة على الثقة، ما يبيّن أن الحي منظم ضمنيًا رغم غياب القوانين الرسمية. ولا يزال هذا المنهج صالحًا لتحليل جماعات الشباب، لكن بشرط توسيعه ليشمل طبيعة تفاعلاتهم الحالية، إذ لم تعد محصورة في الفضاء الواقعي فقط، بل أصبحت تمتد إلى الفضاء الرقمي مثل مواقع التواصل، أين تُبنى العلاقات، وتتشكل المكانة، ويُمارس التأثير بطرق جديدة. لذلك يحتاج الباحث إلى متابعة حضور الشباب في هذين المجالين معًا لفهم سلوكهم بشكل أدق، لأن ما يحدث في الواقع أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بما يجري في العالم الرقمي.
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par KHALIDA DJOUABI,
تساعد الملاحظة بالمشاركة في فهم التنظيم غير رسمي في الأحياء الشعبية من خلال مشاركة الباحث ومعايشته في تلك الأحياء يمكنه من فهم ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم في ذلك التنظيم ويمكنه من فهم سلوكتهم وتصرفاتهم
لو نأتي لتحليل حياة هذه الأحياء الشعبية التي تظهر أنها فوضوية لكن لونعيش داخلها نفهم أنها تحكمها هذه التنظيمات غير رسمية في تنظم حياتهم
حسب رأيي نعم لأن المجتمعات المعاصرة هي معقدة ومركبة نحتاج إلى هذا المنهج لنفهم ونحلل حياة الشباب
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par INAS NOURI,
تساعد الملاحظة بالمشاركة في فهم التنظيم غير الرسمي داخل الأحياء الشعبية لأنها تُمكّن الباحث من الاندماج النسبي في الحياة اليومية للسكان، ومتابعة التفاعلات الاجتماعية من الداخل، بدل الاكتفاء بما يُقال في المقابلات أو الاستبيانات. فمن خلال هذا المنهج يستطيع الباحث الكشف عن شبكات التضامن، أنماط القيادة المحلية، قواعد الاحترام، أشكال التعاون والصراع، وآليات حل المشكلات التي لا تكون مكتوبة أو معلنة رسميًا. كما تسمح بفهم كيفية استخدام الفضاءات العامة مثل الشوارع، المقاهي، والأسواق، ودورها في بناء العلاقات الاجتماعية وتنظيم الحياة الجماعية.
أما بخصوص صلاحية هذا المنهج اليوم، فأرى أنه ما زال صالحًا وضروريًا لتحليل جماعات الشباب في المدن المعاصرة، لأن كثيرًا من العلاقات الشبابية تقوم أيضًا على تنظيمات غير رسمية مثل مجموعات الأصدقاء، فرق الأحياء، شبكات التأثير، والثقافات الفرعية. غير أن تطبيقه اليوم يحتاج إلى تطوير، بحيث يشمل ليس فقط الفضاء الواقعي، بل أيضًا الفضاء الرقمي مثل وسائل التواصل الاجتماعي، لأن جزءًا كبيرًا من تفاعلات الشباب وانتظامهم أصبح يتم عبر الإنترنت.
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par FEDOUA LANDAR,
تساعد الملاحظة بالمشاركة في فهم التنظيم غير الرسمي داخل الأحياء الشعبية لأنها تمكّن الباحث من العيش وسط الجماعة وملاحظة سلوكها اليومي من الداخل مما يسمح بالكشف عن القواعد غير المكتوبة التي تضبط العلاقات مثل معايير الاحترام والأدوار الخفية وشبكات النفوذ وآليات التضامن وحل النزاعات إضافة إلى فهم اللغة والرموز التي يستعملها الأفراد والتي لا تظهر في الدراسات السطحية وقد أبرز هذا المنهج في أعمال إرفينغ غوفمان ووليام فوت وايت أهمية التفاعل المباشر في كشف البنية الحقيقية للعلاقات الاجتماعية أما في الوقت الراهن فإنه ما زال صالحا لتحليل جماعات الشباب في المدن المعاصرة لكنه يتطلب تكييفا ليشمل الفضاء الرقمي لأن جزءا كبيرا من تفاعلات الشباب وتنظيمهم غير الرسمي أصبح يتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مما يجعل المنهج أكثر فعالية عند دمجه مع أدوات أخرى مثل المقابلة وتحليل المحتوى الرقمي لتحقيق فهم أشمل ودقيق
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par HADJER TEMER,
العيش داخل الحي كمشارك وليس كغريب، مما يكشف القنوات الخفية للسلطة (كالزعيم غير الرسمي، مقاهي السيطرة، شبكات التضامن).
· ملاحظة السلوك الفعلي لا الأقوال فقط، مثل كيفية حل النزاعات، توزيع الموارد، أو مراقبة الأمن.
· بناء ثقة تتيح الوصول لمعلومات حساسة عن "اقتصاد الظل" أو علاقات الولاء.

أما عن صلاحيته لتحليل جماعات الشباب في المدن المعاصرة:
نعم، لا يزال صالحاً لكن مع تكييفه:

· يمكن دمجه مع المراقبة الرقمية (تحليل تفاعلاتهم على وسائل التواصل).
· يحتاج مرونة في الزمن (لم يعد العيش لشهور كاملة ممكنًا دائمًا، لكن المشاركة في أنشطتهم المحدودة ممكنة).
· يظل فريداً في كشف المنطق الداخلي لسلوكيات الشباب كالعصابات أو الفرق الموسيقية أو مستخدمي الدرونات، بعيداً عن الصور النمطية.
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par HASNAA MEBREK,
الملاحظة بالمشاركة تساعد على فهم العلاقات، الشبكات، والأنماط السلوكية غير الرسمية داخل الأحياء الشعبية من خلال التفاعل المباشر مع الأفراد. هذا المنهج ما زال صالحًا لتحليل جماعات الشباب اليوم، لكنه يحتاج تكييفًا مع تأثيرات التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
En réponse à horiya zeguendri

سؤال للمناقشة

par IKRAME MDERREK,
الملاحظة بالمشاركة (Observation participante) هي من أهم أدوات البحث في علم الاجتماع، خصوصًا عندما ندرس فضاءات “حيّة” مثل الأحياء الشعبية حيث العلاقات الاجتماعية تكون غير مكتوبة وغير رسمية.
كيف تساعد في فهم التنظيم غير الرسمي داخل الأحياء الشعبية؟
في الأحياء الشعبية، كثير من التنظيمات لا تظهر في الوثائق أو القوانين (مثل: شبكات التضامن، وسطاء الصلح، مجموعات الحي، علاقات الجوار، وحتى اقتصاد غير رسمي). هنا تأتي أهمية الملاحظة بالمشاركة لأنها:
1. تكشف ما هو غير مرئي رسميًا
الباحث يعيش أو يتواجد داخل الحي، فيلاحظ كيف تُحل النزاعات، ومن يتدخل، وكيف تُدار العلاقات اليومية خارج المؤسسات الرسمية.
2. فهم العلاقات الاجتماعية الحقيقية
ليست كل العلاقات تُقال في المقابلات. بالمشاركة، يمكن ملاحظة الثقة، الزبونية، التضامن، أو حتى التوترات بين السكان.
3. الوصول إلى “اللغة الداخلية” للجماعة
كل حي له رموزه وطريقته في الكلام والتصرف. المشاركة تساعد على فهم المعاني من الداخل وليس من الخارج.
4. تحليل التنظيم غير الرسمي
مثل:
شبكات الدعم بين العائلات
دور “الوجيه” أو “الوسيط الاجتماعي”
طرق حل النزاعات خارج الشرطة أو الإدارة
الاقتصاد الموازي (بيع، خدمات، قروض صغيرة…)
5. تقليل الفجوة بين الباحث والمبحوث
بدل أن يكون الباحث “غريبًا”، يصبح جزءًا من السياق، مما يعطي بيانات أكثر عمقًا وواقعية.
هل ما زال هذا المنهج صالحًا لتحليل جماعات الشباب في المدن المعاصرة؟
نعم، لكنه تغير في طريقة تطبيقه ولم يعد كافيًا وحده.
✔️ لماذا ما يزال صالحًا؟
الشباب اليوم لديهم تنظيمات غير رسمية أيضًا (مجموعات شارع، فرق رياضية، شبكات رقمية، مجموعات ألعاب…)
كثير من هذه العلاقات لا تظهر في الإحصائيات أو الدراسات الكمية
الملاحظة بالمشاركة تكشف الثقافة اليومية والسلوك الحقيقي، وليس فقط التصريحات
⚠️ لكن هناك تحديات جديدة:
1. العالم الرقمي
جزء كبير من حياة الشباب أصبح في:
TikTok
Facebook
Discord / WhatsApp
وهذا يصعب ملاحظته ميدانيًا بالطريقة التقليدية.
2. سرعة التغير
جماعات الشباب تتغير بسرعة، بعكس الأحياء التقليدية الأكثر استقرارًا.
3. صعوبة الاندماج الكامل
الباحث قد لا يستطيع أن يصبح “جزءًا فعليًا” من كل المجموعات، خاصة الرقمية أو المغلقة.
4. قضايا أخلاقية
المشاركة داخل مجموعات الشباب قد تطرح مشاكل الخصوصية والموافقة.
الخلاصة
الملاحظة بالمشاركة ما تزال منهجًا قويًا لفهم التنظيم غير الرسمي، لأنها تكشف ما لا تقوله القوانين ولا الاستبيانات. لكنها اليوم تحتاج إلى أن تُدمج مع أدوات أخرى مثل التحليل الرقمي والمقابلات، خاصة عندما يتعلق الأمر بجماعات الشباب في المدن الحديثة.