تتمثل الفروق الجوهرية بين الشعرية والأسلوبية في أن الشعرية تهتم بالكشف عن القوانين العامة والمجردة التي تحكم الأدب وتبحث في بنيته العميقة بوصفه نظامًا كليًا، متجاوزة النصوص الفردية إلى ما يجعل الأدب أدبًا. أما الأسلوبية فتركز على دراسة الأساليب والتعابير اللغوية داخل النصوص المنجزة، وتحليل ظواهر الانزياح والخصائص التعبيرية وأثرها الجمالي في المتلقي، مع اعتمادها على أدوات لسانيّة وبلاغية متعددة.