التصنيف الأجناسي لحكاية العشّاق في الحبّ والاشتياق

التصنيف الأجناسي لحكاية العشّاق في الحبّ والاشتياق

par FARIDA BELAID AKIL,
Nombre de réponses : 0

يمكن تصنيف «حكاية العشّاق في الحبّ والاشتياق» على أنها أقرب إلى أدب الأخبار والنوادر الغرامية ضمن النثر التراثي.

التعليل:

الاعتماد على الخبر لا الحبكة

النص لا يقوم على بناء فني متكامل كما في القصة أو الرواية، بل على سرد أخبار العشّاق وأحوالهم، كل خبر مستقل نسبيًا عن الآخر، وهو ما يميّز كتب الأخبار.

الطابع التوثيقي الأدبي

يعرض تجارب العشاق بوصفها شواهد على أحوال الحب والاشتياق، لا بهدف التخيل الخالص، بل للاعتبار والتأمل، وهو منهج شائع في كتب التراث.

الوظيفة التعليمية والوجدانية معًا

لا يقتصر النص على المتعة، بل يحمل بعدًا أخلاقيًا وإنسانيًا، فيُقارب الحب كقيمة وتجربة وجودية، وهذا ينسجم مع أدب الأخبار أكثر من السرد القصصي الفني.

اللغة الخبرية الممزوجة بالإنشاء

يغلب الأسلوب الخبري المدعّم بالوصف والتعليق، دون التزام تقنيات السرد القصصي الحديثة.

الخلاصة:وفق هذا التصنيف، يمكن اعتبار النص أقرب إلى أدب الأخبار الغرامية أو النوادر الوجدانية في النثر العربي التراثي، لا إلى القصة أو الرواية بالمعنى الحديث.