اختلاف النقاد حول التصنيف الأجناس لحكاية "العشاق في الحب و الإشتياق".

اختلاف النقاد حول التصنيف الأجناس لحكاية "العشاق في الحب و الإشتياق".

بواسطة - ROUMAISSA SAIDI
عدد الردود: 0

اختلف النقاد في التصنيف الأجناسي لحكاية العشّاق في الحب والاشتياق بسبب تداخل الأجناس الأدبية داخل النص الواحد؛ إذ لا يقتصر على السرد القصصي فقط، بل يضمّ عناصر متعددة مثل الوصف الوجداني، والخطاب العاطفي، والأشعار، والرسائل، والأخبار، مما يجعله نصًا مفتوحًا لا يخضع لقواعد جنس أدبي واحد بشكل صارم. كما أنّ اعتماد المؤلف على التجميع والرواية عن العشّاق، مع إيراد الشواهد الشعرية والتعليقات، أسهم في تعقيد تصنيفه بين القصة، والأدب العاطفي، وكتب الأخبار.

ومن وجهة نظري، فإن حكاية العشّاق في الحب والاشتياق أقرب إلى فن الحكاية أو القصص النثري التراثي، لأن بنيتها تقوم أساسًا على السرد الحكائي، وتسلسل الأحداث، وتتبع شخصيات العشّاق ومآلاتهم، في حين أنّ العناصر الشعرية والعاطفية لم تكن غاية في ذاتها، بل جاءت مسانِدة للسرد ومكمّلة له، وهو ما يجعل النص يندرج ضمن الحكاية أكثر من انتمائه إلى جنس شعري أو غنائي خالص.