الإجابة:
اختلف النقاد حول التصنيف الإِجناسي لحكاية "العشاق في الحب والاشتياق" لأن هذه الحكاية تحمل عناصر متعددة تجعل من الصعب حصرها في جنس أدبي واحد. فهي تجمع بين:
العاطفة والرومانسية: حيث تركز على مشاعر الحب والشوق بين العشاق، مما يقربها من الجنس الشعري أو النثري الرومانسي.
السرد والحكاية: إذ تتضمن أحداثاً وتسلسلاً زمنياً للأحداث، مما يجعلها تقترب من الجنس القصصي أو الروائي.
التأمل النفسي والاجتماعي: حيث تعكس تصرفات الشخصيات وأفكارها الداخلية، وهو ما يلمح إلى الطابع الفلسفي أو الأدبي العميق.
السبب في الاختلاف: يعود إلى تعدد الأبعاد في النص (عاطفية، سردية، فلسفية) وامتزاج الأسلوب الشعري بالأسلوب النثري، مما جعل كل ناقد يركز على جانب معين بحسب منهجه أو ميوله الأدبية.
رأيي الشخصي: أقرب الحكاية إلى الجنس القصصي (النثري السردي) لأنها تعتمد على سرد الأحداث وتطور الشخصيات ضمن إطار زماني ومكاني، رغم احتوائها على عناصر رومانسية قوية.