يرجع اختلاف النقّاد في تصنيف الجنس الأدبي لكتاب «حكاية العشّاق في الحب والاشتياق» إلى طبيعته الفنية المركّبة التي لا تخضع لحدود جنس أدبي واحد، إذ يجمع بين السرد الحكائي واللغة الوجدانية العاطفية، ويضمّ مجموعة من القصص المتنوّعة التي تتناول تجارب العشق والحنين والمعاناة. فالكتاب لا يلتزم بالبناء الفني للرواية من حيث وحدة الحدث وتطوّر الشخصيات، كما لا يندرج تمامًا ضمن القصة القصيرة بمفهومها الحديث، مما جعله قريبًا أحيانًا من كتب الأخبار والنوادر، وأحيانًا أخرى من الأدب العاطفي أو الحكائي. كما أسهم تنوّع الأساليب والموضوعات، واعتماد الكاتب على السرد والوصف والتعبير الوجداني، في تعميق هذا الإشكال التصنيفي. ويُضاف إلى ذلك اختلاف مناهج النقّاد ومعاييرهم في الحكم، حيث ينطلق بعضهم من الشكل والبنية الفنية، بينما يركّز آخرون على المضمون واللغة، وهو ما أدّى إلى تباين الآراء حول تصنيفه الأجناسي.
سبب اختلاف النقاد في التصنيف الأجناس لحماية العشاق في الحب و الاشتياق
بواسطة - ROMAISSA MEKCHOUCHE
عدد الردود: 0