أثّرت رواية الجنوب أثرًا بالغًا في مسار الأدب الجزائري، ويظهر هذا الأثر على المستويين الموضوعي والفني، باعتبارها من الروايات التي أسهمت في ترسيخ الواقعية والتعبير عن القضايا الوطنية والاجتماعية.
أولًا: الأثر الموضوعي
كشفت الرواية واقع الجنوب الجزائري المهمَّش اجتماعيًا واقتصاديًا.
سلّطت الضوء على الاستعمار الفرنسي وسياساته في المناطق الصحراوية.
عبّرت عن معاناة الإنسان الجزائري في بيئة قاسية، مما عزّز حضور البعد الوطني في الرواية الجزائرية.
أسهمت في توسيع المجال المكاني للرواية، بعد أن كان التركيز منصبًّا على المدن الساحلية والشمال.
ثانيًا: الأثر الفني
دعّمت الاتجاه الواقعي في السرد الروائي الجزائري.
قدّمت وصفًا دقيقًا للبيئة الصحراوية وأثّرت في توظيف المكان بوصفه عنصرًا فاعلًا في البناء السردي.
ساعدت في ترسيخ الرواية كجنس أدبي قادر على تمثيل الواقع الجزائري بمختلف تنوّعاته.
شجّعت الكتّاب اللاحقين على استلهام الجنوب والصحراء فضاءً سرديًا.