حكاية العشاق في الحب والاشتياق

حكاية العشاق في الحب والاشتياق

by DOUAE ADJADJ -
Number of replies: 0

سبب الاختلاف: يرجع هذا الاختلاف أساسًا إلى أنّ الحكاية تجمع بين عدّة عناصر أجناسية، منها:
السرد الحكائي القائم على القصّ وتتبع الأحداث، وهو ما يقرّبها من الحكاية أو القصة.
البعد العاطفي والوجداني الطاغي، حيث يُركَّز على الحبّ واللوعة والاشتياق، مع حضور واضح للتأملات النفسية، وهو ما يجعلها قريبة من الأدب الغزلي أو النص العاطفي.
التداخل مع الأخبار والنوادر، وهو ملمح نجده في كتب الأدب القديم، مما يدفع بعض النقّاد إلى عدّها من الأخبار الأدبية.
لغة مسجوعة أحيانًا ومشحونة بالبلاغة، تقترب من أسلوب المقامات دون الالتزام الكامل ببنيتها.
ولهذا تردّد النقّاد بين تصنيفها ضمن: الحكاية، الخبر الأدبي، القصة العاطفية، أو النص الغزلي السردي.
الرأي الراجح (إلى أيّ جنس هي أقرب): في تقديري، وبالنظر إلى هيمنة السرد وتتالي الأحداث مع وجود شخصيات وحبكة واضحة، فإنّ حكاية العشّاق في الحبّ والاشتياق أقرب إلى الحكاية السردية ذات الطابع العاطفي، أي جنسٍ حكائيّ يقوم على القصّ، مع توظيف قوي للبعد الوجداني والغزلي.