تصحيح الامتحان النّهائي
تصحيح امتحان مقياس تعليمية اللّغة
المستـوى: الثانية ماستر – لسانيات عامة
الجواب الأوّل 03)
1- دعا البيداغوجيون إلى فصل الخطاب المنطوق عن الخطاب المكتوب لأنّ: نظام اللغة المنطوقة ونظام اللغة المكتوبة نظامان متباینان لأنّ اللّغة في حقیقتها أصوات منطوقة قبل أن تكون حروفاً مكتوبة./ الخط تابع للفظ وملحق به/ إكساب المتعلم مهارة التّعبیر الشفوي لأنّه هو الطاغي على ما سواه في الممارسة الفعلیة للحدث اللغوي/ الكفایة اللغوية تظهر في مهارتين اثنتین: إحداهما: مهارة شفوية تبنى أساساً على الأداء المنطوق.
2- الحرص على استقلالية النّظام اللّساني في تعليمية الّلغة: لوجود تباين بين مستويات اللّغات (المستوى الصّوتي والمستوى المعجمي والمستوى التّركیبي والمستوى الدّلالي)، الأمر الذي يؤدّي إلى إحباط في فعل التّعلم نتيجة تداخل اللّغة الأمّ مع اللغة الأجنبية.
الجواب الثّاني 03 )
- الفرق بين البرنامج والمنهاج
üالمنهاج: وثيقة رسمية تتضمّن المحتوى التعليمي وطرائق التدریس والأنشطة الصّفیة واللاصفیة والوسائل التّعليمية وطرائق التقویم المناسبة والمواكبة للتغیرات والمستجدات الآنیة والمستقبلية للمجتمع، والتي مخرجها فرد متوائم مع متطلبات عصره محققا ًلأهدافه الشخصية وأهداف مجتمعه.
üالبرنامج: مجموعة متناسقة أو سلسلة من الأنشطة التعليمية المصمَّمة والمنظَّمة لتحقيق أهداف تعليمية سبق تحديدها أو تحقيق مجموعة محددة من المهام التعليمية خلال فترة مستدامة.
üالمنهاج أكثر نجاعة وفاعلية من البرنامج؛ لأنّه أشمل من البرنامج تساعد المعلّم على أداء وظيفته وتحسينها بأريحية.
- الجواب الثّالث: ( 03 )
- التّقويم: وسیلة لإدراك نواحي القوى لتأكيدها والاستزادة منها والوقوف على نواحي الضّعف لعلاجها أو تعدیلها. وعلیه یمكن تحدید معنى التّقویم بأنّه العملیة التي یقوم بها المعلم لمعرفة ما یتضمّنه أيّ عمل من الأعمال من نقاط القّوة والضعف ومن عوامل النجاح أو الفشل في تحقیق غایاته المنشودة منه على أحسن وجه ممكن. (يؤخذ بعين الاعتبار كلّ تعريف يصبّ في سياق معنى التّقويم).
- أنواع التّقويم:
- التّقويم التّشخيصي: یدرس مدى استعداد الطلاب للفصل الدراسي أو المادة الدراسية، عن طریق التّعرف على مهاراتهم الأساسیة في التفاعل مع طبیعة المادة الدّراسیة، من خلال الاعتماد على بعض الأسئلة، ویسمى أيضا التّقويم القبلي لأنّه عبارة عن عملية تحدث قبل البدء بتنفیذ التدریس، ويهدف إلى كشف وقیاس مهارات الطالب ومعارفه. وذلك قبل كل وحدة من البرنامج الدراسي، وبالتالي یساعد هذا النوع من التقویم على قیاس تأثیر البرنامج الدراسي خطوة بخطوة أو وحدة بوحدة.
- التّقويم أو البنائي (التكويني): هو التّقویم الذي یبدأ مع بدایة الفصل الدراسي، وینتهي مع نهایتهِ ، ویُساهم في بناء مهارات الطلاب في المادة الدراسیة، والتّعرف على نسبة إتقانهم لها، لذلك یتم تحدید مجموعة من المهارات، والأفكار التي یجب أن یعرفها الطلاب، في كل درس في الماد ة الدراسیة، والقیام بمعالجة أي خللٍ في فهم المادة في حال حدوثهِ. ويسمّى أيضا التقویم التّكویني.
- التّقويم الختاميالتحصيلي): هو التقویم الذي یتمّ إعداده في نهایة الفصل الدراسي أو الموقف أو العملیة التعلیمیة، ویمكن فیه إعطاء قیمة رقمیة أو لفظیة أو غیرها تبین مقدار إنجاز الطالب وتحصیله العلمي ویشمل مجموع كافة العلامات التي حق قها الطالب خلال الفصل الدراسي الواحد، أو السنة الدراسیة كاملةً.
الجواب الرّابع ( 11):
مقدّمة:
حاولت عديد نظريات التّعلم تفسير عملية التّعلم من خلال تقديم مجموعة من الأفكار التي تُعنى بالتعلم والطرائق التي يتم من خلالها فعل التّعلم، والتي تقدّم أطرًا وأساليب متنوّعة تتطلّب من المعلم فهمها واستيعابها للحصول على أفضل النّتائج مع المتعلّمين، ولعلّ أهمها النّظرية السلوكية.
عرض:
يجعل الإنسان والحيوان على حدٍّ سواء، حيث يرى أنّ الإنسان يمكنه أن يتكيّف حسب بيئته من خلال المؤهّلات الموروثة والعادات؛ فهو ينفي وجود الجانب الغريزي لديه؛ فالأطفال يتعلّمون كلّ شيءٍ من خلال التّفاعل مع البيئات المحيطة بهم، ولذا فإنّ الأبوين مسؤولان تمامًا عن تنشئة الطفل لأنّهما يختاران البيئة التي سينمو فيها الطفل، كما يمكنهما تحديد سلوك الطفل وتطويره ببساطةٍ عن طريق التحكم في كل العلاقات بين العوامل المثيرة وردود الفعل بطريقةٍ ممنهجة.
إلّا أنّ هذه النّظرية لقيت انتقادا لاذعا؛ كونها تنفي وجود عمليات عقلية وإدراكية لدى المتعلّمين، وفي حقيقة الأمر لديهم قدرات ذهنية تبيح لهم ربط المعلومات واسترجاعها أثناء عملية التّعلّم، ناهيك عن التّحليل والتّركيب والمقارنة والاستنتاج.
خاتمة:
جاءت نظريات التّعلّم لتساعد المعلّمين في تيسير عملية التّعلّم من خلال فهم آليات حدوثه، على شاكلة النّظرية السّلوكية التي من بين روّادها جون واطسون والتي أسهمت من خلال ما جاءت به، ولكن التّسليم بمبادئها كليّا يعدّ غير منطقي، لأنّ المتعلم ليس غريزة فقط وإنّما أيضا لديه قدرات عقلية.