نظريات التنظيم
Résumé de section
-

مقياس نظريات التنظيم موجه لطلبة السنة التالثة ليسانس في علوم الاعلام والاتصال، تخصص اتصال نظام "ل م د"، ونسعى من خلاله تقريب الطالب تدريجيا من الميدان وذلك بإكسابه معارف نظرية وامثلة تطبيقية يشارك هو في اعدادها بعد تواصله مع مختلف الهيئات والمؤسسات الفاعلة في محيطه ( الإدارة، مؤسسة، منظمات ) خاصة وانه ملزم في نهاية السنة الجامعية بإجراء تربص ميداني يسمح له بنيل شهادة الليسانس في علوم الاعلام والاتصال
-

الجامعة : جامعة الجيلالي بونعامة
الكلية: كلية العلوم الاجتماعية و الإنسانية
القسم : علوم الاعلام و الاتصال
المستوى : التالثة ليسانس
التخصص :اتصال
المقياس المقرر :نظريات التنظيم
اسم الأستاذ: قاصدي سليمة
الرتبة العلمية: أستاذ محاضر أ
نوع الدرس :محاضرة
السداسي : الأول
المعامل و الرصيد : 3
الحجم الساعي : ساعة و نصف في الاسبوع
البريد الالكتروني: kasdisalima@hotmail.com
البريد المهني : salima.kasdi@univ-dbkm.dz
أوقات العمل:الأحد و الخميس صباحا
-

· التذكر:
· تعريف الطالب بالمفاهيم الأساسية للوحدة ( الاعلام ،الاتصال ، المنظمة ،المؤسسة ، التنظيم)
· استرجاع العناصر الأساسية لعملية الاتصال ي المؤسسة
· الفهم:
· شرح الاختلافات الجوهرية بين المفاهيم الأساسية ( المنظمة،المؤسسة،الشركة ،المصنع، التنظيم ،الإدارة )
· ابراز دور العامل الإنساني كفاعل في التنظيم (تطور الفكر الإداري)
· ابراز أهمية الثقافة التنظيمية في المنظمة
· علاقة السلطة وصناعة القرار داخل التنظيم
· أهمية القيادة والاتصال في المنظمة
· التعرف على أنواع التنظيمات
· التطبيق:
· استخدام المعرفة النظرية أثناء الاتصال بالمؤسسات و الهيئات الإدارية(اجراء التربصات الميدانية و اعداد المذكرات)
· التحليل:
· تحليل الأسباب والعوامل التي تؤثر على صيرورة العملية الإدارية والاتصالية في المؤسسات
· التقييم:
· تقييم تأثير العامل البشري في المؤسسة ( الموارد البشرية)
· تقدير أهمية الاتصال في نجاح المؤسسات وتحقيق أهدافها
· الابداع:
· اقتراح أهم المشاكل و التحديات التي تواجه المؤسسات ( بعد اجراء التربص الميداني) و الاهتمام بمعالجتها في شكل إشكاليات بحثية تحول الى مشاريع بحث في طور الماستر
-

بهدف تحصيل فهم حقيقي لمقياس نظريات التنظيم ينبغي على الطالب ان يكون على دراية ب :
ü ان يكون ملما بمفهوم الاتصال وانواعه ،عناصر العملية الاتصالية
ü ان يفرق بين عملية الاعلام و الاتصال ،
ü على معرفة بمستويات الاتصال داخل المنظمة
ü يجب على الطالب ان يطالع بعض المراجع العلمية التي تتمحور حول التنظيم ،السلوك التنظيمي ، الاتصال التنظيمي ،المنظمة
-
ان من أبرز سمات العصر الحديث غلبت الطابع التنظيمي وتغلغله في كافة أوجه الحياة الاجتماعية، وهناك عدة عوامل أسهمت في حدوث النمو التنظيمي لعل من أبرزها تعقد الحياة الاجتماعية وتشعبها وظهور قيم ثقافية حديثة توكد على قيم الترشيد في الجهد ووضوح الأهداف، الفعالية والموضوعية في معالجة القضايا التي يواجهها المجتمع كأفراد وجماعات ولقد اختلفت نظرة العلماء والمفكرين نحو النمو التنظيمي الحديث التي شهدته المجتمعات فالاتجاه الأول يرى ان التنظيمات الحديثة افقدت الفرد حريته وسلبته القدرة على المبادرة وأصبح بموجب ذلك غريب ووحيد مثله مثل الألة، وفيه من يرى ان التحول والنمو هو ضريبة يدفعها الانسان الحديث ومن أبرز سماته هو روح التعاون التي تنمو بين أفراده والتي حلت محل الاعتماد الذاتي التي كانت تتسم به التنظيمات التقليدية، الاتجاه الثاني يرى أصحابه ان التنظيمات ساهمت في رفع الإنتاج وتوسيع وتفرع الشركات، اما الاتجاه الثالث كان أصحابه أكثر تفاؤلا فنظر الى التنظيمات الحديثة بوصفها وسائل تضمن تحقيق الأهداف وأنها الشكل التنظيمي القادر على الوفاء بما تتطلبه المجتمعات الحديثة.
اتسع مجال دراسة المنظمات من قبل الباحثين والاكاديميين باعتبار المنظمات أدوات يستخدمها الافراد لتنسيق تصرفاتهم وافعالهم للحصول على قيم مرغوبة ومتنوعة، لذلك يتطلب علينا فهم دور المنظمات وتفسير سلوكها وفق نظرة شمولية بتحديد ماهية المنظمة، والسعي لإبراز اهم الاتجاهات الفكرية في دراستها بالتركيز على الاتجاهات المعاصرة منها، وتعتبر المنظمة بشكل عام الهيكل التنظيمي الموحد للمؤسسات في البيئة الخارجية، فتكوينها وأطرها العامة تنبع من أهمية وجود تنظيم وترتيب وظيفي مبني على الاستحقاقات الفردية للعاملين لتحقيق اهداف المنظمة بالشكل المطلوب.
لكن السؤال الأساسي الذي يتبادر الى ذهننا هو: لماذا الاهتمام بالمنظمة والتنظيم؟
فقد أجاب عن السؤال احد كبار منظري علم الإدارة والتنظيم وهو " هنري مينتربارغ" Henry Mintzberk حيث قال ' ان الانسان يبدأ مشوار حياته في المنظمة وتستمر حياته ضمن منظمات مختلفة، وفي اخر لحظات حياته ترافقه فيها أيضا المنظمة "و لعلها إجابة فلسفية كفيلة ببيان أهمية المنظمة في حياتنا، الامر الذي يجعل من دراستها ضرورة لابد منها. قبل الخوض في تفاصيل تطور الفكر الإداري سنتطرق في البداية الى مفاهيم المقياس تم الى مفهوم المنظمة، أنماطها، مكوناتها ووظائفها، أهم المدارس الإدارية، دور الثقافة التنظيمية والصراع والقيادة في تحقيق اهداف المنظمة.
-
-
Ouvert : samedi 8 novembre 2025, 20:46Terminé : jeudi 18 décembre 2025, 20:46
-
-
Ouvert le : jeudi 20 novembre 2025, 00:00À rendre : lundi 5 janvier 2026, 00:00
-
-
ان مفهوم المنظمة تبعا لاختلاف الاتجاهات الفكرية والفلسفية العديدة حسب تعدد المدارس أتضح أن هناك تفاوت بينها من حيث المنطلقات الفكرية والمتغيرات التي تم التركيز عليها في تحديد مفهوم المنظمة، وعليه فقد اعتبرت النظريات التقليدية ( الكلاسيكية) المنظمة تنظيما شبه مغلقا في التعامل مع العلاقات السائدة حيث أولت اهتماما كبيرا بالجوانب التنظيمية ( نطاق الاشراف، السلطة …)كما أكدت على الطابع الرسمي في التنظيم وضرورة سيادته في المنظمة وبالتالي فان مفهوم المنظمة حسب النظرية الكلاسيكية جاء مرتكزا على الجوانب المادية والتنظيمية والاطار الرسمي مستبعدا الابعاد الإنسانية والعلاقات غير الرسمية، والبيئة الخارجية.
أما المدرسة السلوكية التي اهتمت بالجوانب غير الرسمية مركزة على العنصر البشري الذي كان محورا أساسيا في مضمونها حول تحديد مفهوم المنظمة من خلال تأكيدها على ضرورة تكييف المنظمة مع متطلبات الأعضاء المنتمين اليها وتحديد وسائل التحفيز المادية منها والمعنوية، بالإضافة الى اهتمامها بالجماعة ودورها داخل المنظمة …، والتنظيم غير الرسمي الذي تعتبره احد المتغيرات الأساسية التي تحدد وتتحكم في السلوك الرسمي كل ذلك في اطار البحث عن إيجاد توازن بين الجانبين المادي والإنساني. في حين اهتم الجانب الحديث ببيئة المؤسسة ( الداخلية والخارجية) باعتبارها نظام مفتوح يؤثر ويتأثر بمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية والتي يجب التيقظ لها ومعالجتها في الوقت المناسب.
ان نجاح المنظمات في تحقيق أهدافها باختلاف أنواعها ومجالات نشاطها يتطلب منها في الوقت الراهن المزج بين عدة عوامل منها المادية والمعنوية (التحفيز المادي والمعنوي)، المزج بين أنواع السلطة والقيادات الإدارية خاصة وان القيادة تلعب دورا أساسيا في التأثير على تكوين الجماعات وتعديل التقاليد بما يتناسب مع اهداف التنظيم، تحقيق درجة اكبر من التقارب والتعاون بين التنظيم الرسمي وغير الرسمي، مشاركة العاملين في اتخاذ القرارات، سيادة ثقافة تنظيمية تسمح بتبادل الآراء والأفكار.