في آخر استعراض المُحاضرة يكُونُ الطالِبُ قادِرًا على:
-فهم مفهوم الإيقاع لغةً واصطلاحًا.
-فهم معاني الإيقاع عند القدامى.
-إدراك العلاقة الموْجودة بين الإيقاع والشّعر.
الإيقاع الشّعري:
يرتبِطُ الشّعر بمجموعةٍ من العناصِر وفي مقدّمتها الإيقاع لأنّ الشّعر كما قال "إبراهيم أنيس" إنشاد فالشّعر يقوم على الموسيقى الدّاخليّة والخارجيّة ولعلّ مكوّنات الشّعر ومقوّماتُه هي التّي تُنْتِجُ هذه الموسيقى فالوزنُ والقافية هي التّي تنتُج المُوسيقى الخارجيّة، أمّا الموسيقى الدّاخليّة فتنتِجها تناسُق الكلمات والجُمل وانْسجامُها.