يُعدّ مقياس اضطرابات اللغة المكتوبة وأساليب التكفل من بين وحدات التعليم الأساسية ضمن عروض التكوين في نظام ل.م.د حيث له مكانة محورية في تكوين طلبة تخصص الأرطفونيا، نظراً لأهميته في فهم وتشخيص الاضطرابات المرتبطة بالقراءة والكتابة  والحساب، والتي تُعد من أكثر الصعوبات شيوعاً لدى الأطفال في الوسط المدرسي. ويُدرَّس هذا المقياس في السنة الثالثة ليسانس أرطفونيا خلال السداسي السادس، بعد أن يكون الطالب قد اكتسب مجموعة من المعارف الأساسية في مجالات علم النفس اللغوي، واكتساب اللغة، واضطرابات اللغة الشفوية.